ابن أبي حاتم الرازي
141
كتاب العلل
حدَّثنا بَقِيَّة بْنُ الْوَلِيدِ ؛ قَالَ : [ حدَّثنا ] ( 1 ) ابْنُ جُرَيج ، عَنْ عَطاء ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : قَالَ رسولُ الله ( ص ) : إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ ، أَوْ جَارِيَتَهُ ، فَلاَ يَنْظُرْ إِلَى فَرْجِهَا ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ العَمَى ( 2 ) . وعَنِ ابْنِ عبَّاس ؛ قَالَ ( 3 ) : قَالَ رسولُ الله ( ص ) ( 4 ) : مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ ( 5 ) ، مِنْ سَقَمٍ أَوْ ذَهَابِ مَالٍ ، فَاحْتَسَبَ ولَمْ يَشْكُو ( 6 ) إِلَى النَّاسِ ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ . وَقَالَ رسولُ الله ( ص ) : لاَ تَأْكُلُوا بِهَاتَيْنِ : الإِبْهَامِ والمُشِيرَةِ ، ولَكِنْ
--> ( 1 ) في جميع النسخ : « حديث » بدل : « حدثنا » والتصويب من المسألة رقم ( 1871 ) و ( 2028 ) . ( 2 ) رواه ابن عدي في " الكامل " ( 2 / 75 ) ، وابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 202 ) من طريق هشام بن خالد الأزرق ، عن بقية به . قال ابن عدي : « حدثناه بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أُخَر مناكير ، وهذه الأحاديث يشبه أن تكونَ بين بقية وابن جريج بعضُ المجهولين أو بعض الضعفاء ؛ لأن بقية كثيرًا ما يُدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعضَ الضعفاء أو بعض المجهولين ، إلا أن هشام بن خالد قال : عن بقية ، حدثني ابن جريج » . وقال ابن حبان : « في نسخة كتبناها بهذا الإسناد ، كلها موضوع ، يشبه أن يكونَ بقية سمعه من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلَّس عليه ، فالتزق كل ذلك به » . وانظر " السلسلة الضعيفة " ( 195 ) . ( 3 ) قوله : « قال » سقط من ( ت ) و ( ف ) . ( 4 ) من قوله : « إذا جامع أحدكم . . . » إلى هنا سقط من ( ك ) ؛ لانتقال النظر . ( 5 ) في ( ف ) : « من مصيبة » . ( 6 ) في جميع النسخ : « ولم يشكوا » بإثبات الواو بعدها ألف ، والجادَّة أن يقال : « ولم يَشْكُ » ، لكنَّ إثبات الواو مع الجازم - كما في النسخ - صحيحٌ في العربية ، ويخرَّج على وجهين ذكرناهما في التعليق على مثلها في المسألة رقم ( 228 ) ، وذكرنا في المسألة رقم ( 1025 ) وجه إثبات الألف الفارقة مع واو الفعل .